وثائق إبستين: تفاصيل 3 ملايين صفحة تكشف أسرار ‘جزيرة الشيطان’ وشخصيات عالمية

6 فبراير 2026آخر تحديث :
وثائق إبستين: تفاصيل 3 ملايين صفحة تكشف أسرار ‘جزيرة الشيطان’ وشخصيات عالمية

أثارت الوثائق الجديدة التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية حول قضية رجل الأعمال جيفري إبستين جدلاً واسعاً، كونها الأضخم حتى الآن. وتتضمن هذه الملفات ملايين الوثائق وسجلات السفر والمراسلات البريدية والصور والمقاطع المصورة المتعلقة بالتحقيق الجنائي في قضية الاتجار بالجنس التي تورط فيها إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل.

وقعت الأحداث الرئيسية في جزيرة سانت جيمس التابعة لجزر فيرجن الأمريكية، حيث كانت تضم مساكن فاخرة استُخدمت لأنشطة غير قانونية. وبينما توفي إبستين منتحراً في زنزانته عام 2019 بانتظار المحاكمة، تقضي ماكسويل (63 عاماً) حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً منذ عام 2022 بتهمة الاتجار الجنسي بقاصرات.

وأكدت مصادر رسمية أن ورود اسم أي شخصية في الوثائق لا يعني بالضرورة الإدانة، حيث قد تظهر الأسماء في مراسلات عابرة أو بيانات صحفية. ومع ذلك، فإن ظهور أسماء مثل الرئيس دونالد ترامب، وإيلون ماسك، وبيل غيتس يضعهم تحت مجهر المساءلة العامة، رغم عدم توجيه إدانات جنائية لأي منهم حتى الآن في هذا السياق.

ننشر اليوم أكثر من 3 ملايين صفحة، من بينها أكثر من ألفي فيديو وأكثر من 180 ألف صورة تتعلق بتحقيقات إبستين.

وفيما يتعلق بالأرقام، صرح تود بلانش، نائب وزيرة العدل، خلال مؤتمر صحافي بأن الدفعة الجديدة تضم أكثر من 3 ملايين صفحة، وأكثر من ألفي فيديو، و180 ألف صورة. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لـ ‘مكتبة إبستين’ التي أطلقتها الوزارة نهاية العام الماضي لتضم سجلات المحكمة ووثائق لجنة الإشراف في مجلس النواب الأمريكي.

وعلى صعيد الشخصيات البارزة، كشفت الوثائق عن ورود اسم الأميرة ميتي ماريت، زوجة ولي عهد النرويج، أكثر من ألف مرة، مما دفعها لإصدار بيان أعربت فيه عن ندمها الشديد. كما قدم كايسي واسرمان، رئيس لجنة أولمبياد لوس أنجليس 2028، اعتذاراً عن مراسلات قديمة مع ماكسويل كشفتها الوثائق المسربة مؤخراً.

وفي تطورات سياسية، قبل رئيس الوزراء السلوفاكي استقالة مستشاره ميروسلاف لايتشاك بعد كشف تواصله مع إبستين في 2018. وفي بريطانيا، غادر السفير السابق بيتر ماندلسون حزب العمال إثر معلومات عن تلقيه دفعات مالية من إبستين، بينما تجددت الضغوط على الأمير أندرو بعد ظهور صور جديدة له، وسط دعوات من رئيس الوزراء كير ستارمر للتعاون مع التحقيقات الأمريكية.