انعقدت الهيئة العامة للمجلس الأكاديمي الفلسطيني في مدينة رام الله، ضمن أعمال مؤتمرها الخامس، في محطة تنظيمية مفصلية تهدف إلى تعزيز الحوكمة الداخلية وتطوير أطر العمل الأكاديمي الوطني، وجاء المؤتمر في ظل مشاركة واسعة من أعضاء المجلس، حيث جرى إقرار جدول الأعمال وفق الأصول، واستعراض التقريرين الإداري والمالي للهيئة الإدارية السابقة، بما يعكس نهج الشفافية والمساءلة، قبل أن تتقدم الهيئة السابقة باستقالتها أصولاً إيذاناً بفتح صفحة تنظيمية جديدة. وعقب ذلك، تم تعيين رئاسة المؤتمر وتشكيل لجنة إشراف مستقلة على الانتخابات لضمان نزاهة الإجراءات وعدالتها، ثم فتح باب الترشح والاقتراح وفق النظام الداخلي، وأجريت عملية الاقتراع وفرز الأصوات أصولاً، لتسفر النتائج عن انتخاب هيئة إدارية جديدة من (13) عضواً، تمثل لجاناً تخصصية تغطي مجالات العمل الأساسية للمجلس، على النحو الآتي: 1. الدكتور محمد شلادلة – رئيس المجلس الأكاديمي الفلسطيني. 2. الدكتور جمال حسين – نائب رئيس المجلس. 3. الدكتور موسى عجوة – أمين سر المجلس. 4. الدكتور محمد جاموس – أمين صندوق المجلس. 5. الدكتور لؤي زعول – رئيس لجنة العلاقات العامة. 6. الدكتور محمد المصري – رئيس لجنة العلاقات الدولية. 7. الدكتور محمد صعابنه – رئيس اللجنة القانونية. 8. الدكتورة مروة نصار – رئيس اللجنة الإعلامية. 9. الدكتور محمد عمارنة – رئيس اللجنة الفنية. 10. الدكتورة نادية أبو زاهر – رئيس لجنة البحث العلمي. 11. الدكتور محمد أشتيه – رئيس لجنة العضوية. 12. الدكتورة ميرفت الحسيني – رئيس لجنة المرأة. 13. الدكتور عزام عمرو – عضو لجنة إعلام. وأكدت الهيئة العامة، من خلال هذا الاستحقاق الديمقراطي، التزامها بتعزيز الدور الوطني للمجلس بوصفه إطاراً جامعاً للكفاءات الأكاديمية الفلسطينية، ورافعة للتنسيق بين الأكاديميين ومؤسسات التعليم العالي، بما يخدم تطوير السياسات الأكاديمية، وترسيخ معايير الجودة، ودعم البحث العلمي، والانفتاح على الشراكات الإقليمية والدولية، وتطوير أدوات التواصل المجتمعي والإعلامي، إضافة إلى تأطير العمل القانوني بما يضمن سلامة الإجراءات والقرارات وتوافقها مع الأنظمة ذات العلاقة. ويذكر أن المجلس الأكاديمي الفلسطيني مسجل لدى وزارة الداخلية الفلسطينية منذ عام 2010، كجمعية ناظمة تعنى بالشأن الأكاديمي، وتسعى إلى بناء بيئة أكاديمية أكثر تماسكاً وفاعلية، وتفعيل الأدوار المهنية للأكاديميين، وتعزيز حضورهم في مسارات التطوير المؤسسي والمعرفي والبحثي على المستوى الوطني والدولي وتعزيز بناء الدولة الفلسطينية. وفي ختام المؤتمر، عبرت الهيئة العامة عن تقديرها لجهود الهيئة الإدارية السابقة وما قدمته من عمل خلال المرحلة الماضية، متمنية التوفيق للهيئة الجديدة في تنفيذ برنامج عمل طموح يستجيب لأولويات المرحلة، ويترجم رؤية المجلس في الارتقاء بالمشهد الأكاديمي الفلسطيني وتعزيز مكانته ودوره.
















