استهدف هجوم مسلح سوقاً في ولاية بينو، جنوب شرق نيجيريا، ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً. وقال نائب رئيس الإدارة المحلية في منطقة ‘كواندي’ إيبي أندرو، إنّ مسلحاً شنّ هجوماً على سوق ‘مبايكور’ في المنطقة التابعة لولاية بينو.
وأشار أندرو إلى أنّ الهجوم أسفر عن 13 قتيلاً وعدد كبير من المصابين، من دون تحديد رقم دقيق. وفي سياق متصل، ارتفع عدد القتلى يوم الخميس إلى 170 شخصاً، جراء الهجمات المُسلّحة التي نفّذتها عصابات بمنطقتي وورو ونوكو بولاية كوارة غربي نيجيريا.
وتتعرّض نيجيريا منذ مدة طويلة لهجمات العصابات المسلحة، إضافة إلى اعتداءات تنظيمي ‘بوكو حرام’ وذراع ‘تنظيم الدولة’ في غرب إفريقيا ‘ISWAP’ على مختلف مناطق البلاد.
الهجوم أسفر عن 13 قتيلاً وعدد كبير من المصابين في سوق مبايكور بمنطقة كواندي.
وفي مطلع يناير الماضي، قُتل أكثر من 30 شخصاً وخُطف آخرون في ولاية النيجر الواقعة في وسط شمال نيجيريا، وذلك ‘بيد قُطّاع طرق’، وفق مصادر أمنية، في إشارة إلى أعضاء في عصابات إجرامية تُغرق البلاد في العنف.
وتُنفّذ عصابات إجرامية، يُسمّيها السكان المحليّون ‘قُطّاع طرق’، عمليات خطف جماعي للحصول على فدية، وعمليات نهب في قرى تقع في شمال غرب نيجيريا ووسطها الشمالي بشكل منتظم.













