إيران ترفض طلباً أمريكياً بوقف تخصيب اليورانيوم في محادثات مسقط

7 فبراير 2026آخر تحديث :
إيران ترفض طلباً أمريكياً بوقف تخصيب اليورانيوم في محادثات مسقط

كشف دبلوماسي إيراني عن طلب أمريكي رفضته بلاده خلال المحادثات التي جرت الجمعة في العاصمة العمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الجانبين وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة. وأفادت مصادر بأن إيران رفضت دعوات الولايات المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم على أراضيها، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة ‘مستوى ونقاء’ التخصيب أو تشكيل تحالف إقليمي لإدارة هذا الملف.

وأضاف الدبلوماسي الذي أطلعته إيران على مجريات المحادثات أن طهران تعتقد أن المفاوضين الأمريكيين بدا أنهم يتفهمون موقف إيران من التخصيب، وأبدوا مرونة تجاه مطالبها. وتابع المصدر أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُناقش خلال جولة محادثات مسقط الحالية.

وانتهت عصر الجمعة المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ونقلت مصادر عن متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن المحادثات انتهت حالياً ومن المتوقع عودة الوفدين إلى بلديهما. وفي تدوينة لاحقة، أوضح بقائي أن المفاوضات انتهت بتوصل الطرفين إلى توافق بشأن مواصلة المحادثات، مشيراً إلى أن الجانبين طرحا وجهات نظرهما ومطالبهما بوضوح.

إيران رفضت دعوات الولايات المتحدة لوقف تخصيب اليورانيوم على أراضيها، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة مستوى ونقاء التخصيب.

وكانت المفاوضات قد انطلقت صباح الجمعة في مسقط، في مسار تفاوضي انقطع العام الماضي عقب غارات وهجمات أمريكية وإسرائيلية استهدفت إيران. وجرت هذه الجولة وسط تحشيد عسكري أمريكي في المنطقة، واستضافها وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.

ترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما مثل الولايات المتحدة المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يرافقه جاريد كوشنر مستشار الرئيس. كما شارك من الجانب الإيراني مجيد تخت روانجي وحميد قنبري وإسماعيل بقائي.

وتأتي مفاوضات مسقط استئنافاً لمسار كان مقرراً في حزيران/ يونيو 2025، قبل أن يتعطل بسبب غارات استهدفت منشآت نووية وعسكرية إيرانية. وتُعقد الجولة الحالية في ظل تهديدات إسرائيلية بضرب إيران لدفعها لإنهاء برنامجيها النووي والصاروخي، بينما تتمسك طهران برفع العقوبات الاقتصادية مقابل تقييد برنامجها النووي وتتوعد بالرد على أي هجوم.